Syria Conflict

check over here Syria war damage 9 Nov 2017

http://parcelsinc.com/corporate-services/ الخيارات الثنائية بنجاح Sites and Monuments damaged in the Syrian Crisis (since April 2011)

http://ortdestreffens.de/?yabloko=bin%C3%A4re-optionen-signale-app&8c5=e2  The list above is my current tally of the numerous buildings, sites and archaeological features which have been reported as suffering damage in the present tragic conflict in Syria. It is compiled from several publicly posted sources including the Association for the Protection of Syrian Archaeology and the Syrian government’s Directorate-General of Antiquities and Museums (DGAM). The reports cannot be verified but are assessed against the visual evidence provided. Much of Aleppo has been seriously damaged (in some cases totally destroyed) in the fighting but a systematic evaluation of the damage will only become available as evaluation visits to the site become possible although the broad scale of the destruction is readily observed from satellite imagery.  

anyoption strategie At other centres, the assessment of damage is based on visual material posted from within Syria to open websites. Such material is assessed against my own knowledge of sites and my extensive holdings of photos of many thousands of sites and buildings pre-April 2011. It does not reflect assertions in social media or other media reports unless these are backed by fresh visual evidence. It also uses  this evidence to evaluate critically frequent claims in various media of ‘destruction’ or ‘damage’ which in the context of a savage war is sadly often little more than ‘wear and tear’. Opportunistic pilfering, occupation by refugees, small-scale illicit digging and illegal constructions — or numerous other indications of a breakdown of normal controls — are therefore not included unless instances reach epidemic level, as for example at Apamea where the integrity of the whole site has been compromised.

get link Damage is assessed at five levels, ranging from binary trading simulator 1 indicating severe or almost total collapse to buy generic Orlistat 120 mg without perscription 5 for damage which has not been assessed or verified. These are only approximate  readings, given the circumstances. binäre optionen mit etoro 2 and metformin fedex no prescription 3 are very close—the former rating indicating that though a structure has been extensively damaged, it would appear to be possible to re-assemble it from its components; the second indicating that damage is extensive but probably superficial.

news  

binär optionen handeln wikipedia The damage to monuments is only a small part of the catastrophe which has descended on Syria. When the country eventually puts this terrible conflict behind it, it can only be hoped that the surviving physical evidence of its complex and richly varied past will  help to bring its people together in respect for all the country’s cultures.

i miglori libri sul trading forex e optioni binarie Tunnel bombs in the historic area of Aleppo south of the Citadel gateway have been singularly  destructive. September 2014 brought the complete collapse, apparently as a result of an Islamist tunnel bomb, of the Madrasa al-Khosrofiye, a major work of the foremost Ottoman court architect, Sinan, dated 1537–46. A month later, opposition forces were apparently responsible for imploding the great part of the Madrasa al-Sultaniye which included the tomb chamber of at the third son of Saladin and ruler of Aleppo from 1186-1216—al-Malik al-Zaher Ghazi—and his family.

go here Earlier  tunnel bombs have done almost total damage to other monuments in the area which lies in the heart of historic Aleppo including the National Hospital, the French Mandate-period Governor’s Office and the Khan al-Shuna. In earlier fighting (2013), shelling (possibly tank fire) brought down the minaret of the Great Mosque of Aleppo. This unique and beautiful minaret was a rare example of the architecture of the Seljuk period in Syria (1090s).

The  first gallery below provides a recent (15 Dec 2014) Digital Globe satellite photo of the area immediately south of the great gateway to the Aleppo citadel. The next frame shows the same area in an extract from my overall map of the monumental buildings of the walled city of Aleppo. The buildings which are now gone or substantially collapsed due to tunnel bombs are marked with red outlines. The remaining two photos, taken before the destruction, show the main buildings now gone.

For more detailed reports on damage to archaeological and historical sites, the following are recommended:

https://www.facebook.com/apsa2011

http://shirin-international.org/?page_id=878

http://www.asor-syrianheritage.org

https://ar-ar.facebook.com/pages/اثار-حلب-Aleppo-Archeology/459668177425042

The Syrian official site of the Directorate General of Antiquities and Museums also includes periodic updates on damage to sites, museums and buildings at:

http://dgam.gov.sy

More about the author المواقع والأوابد التي تضررت خلال الأزمة السورية (منذ نيسان 2011)

فيما يلي قائمة تضم الكثير من الأبنية والمعالم الأثرية التي لحق بها الضرر نتيجة هذا الصراع المأساوي، وقد جمعت من تقارير عدة مصادر مهتمة بهذا الموضوع مثل جمعية حماية الآثار السورية، والمديرية العامة للآثار والمتاحف (DGAM) التابعة للحكومة السورية وغيرها.. ولا يمكن التحقق من تلك التقارير إلا بواسطة الإثباتات البصرية المقدمة

مواقع كثيرة في حلب تضررت بشكل كبير، وبعضها دمر كلياً خلال ذلك الصراع، ورغم إمكانية ملاحظة الشكل العام للضرر وحجمه من خلال الصور الجوية المتاحة، إلا أنه لا يمكن تقييمه بدقة وبشكل منهجي إلا بعد أن تصبح الظروف ممكنة لزيارات ميدانية لتلك المواقع

في مواقع أخرى، تم تقييم الأضرار بناء على مقالات وصور من داخل سورية نشرت على مواقع مختلفة على الانترنت، وقد قيمت تلك المواد المنشورة اعتماداً على معرفتي الشخصية بتلك المواقع وعلى أرشيف الصور الضخم جداً الذي أحتفظ به لعشرات الآلاف من الأبنية والمواقع التي زرتها وصورتها قبل نيسان 2011

هذا التقييم موضوعي جداً، لا يتبنى ولا يؤكد كل ما نشر في وسائل التواصل الاجتماعي أو في وسائل الإعلام الأخرى مالم يتم تقديم أدلة جديدة توثق حالة التلف التي يتم الحديث عنها. وهذه المنهجية تنطبق أيضاً على الصرخات الإعلامية المنتقدة والمتكررة حول تدمير المواقع الأثرية، إذ لا بد من تقديم أدلة حقيقية للتأكد فيما إذا كانت الأضرار ناتجة مباشرة عن تدمير مقصود من خلال العمليات العسكرية في تلك الحرب الهمجية، أم هي مجرد أضرار عادية تحدث نتيجة مرور الزمن والإهمال والفوضى المرافقة لمثل هذه الظروف   

هذا التقييم لا يتضمن أعمال السرقة والحفريات الصغيرة غير المشروعة التي يمارسها لصوص الآثار وغيرهم، أو عمليات استيطان المواقع الأثرية من قبل المشردين واللاجئين والهاربين من ويلات الحرب، أو المخالفات الإنشائية التي نفذها البعض لغايات سكنية أو تجارية، أو حتى حالات كثيرة من الأضرار العادية في بعض المواقع والممتلكات الثقافية.. ما لم تصبح الحالة مستفحلة كما حدث في أفاميا حيث استبيح الموقع بأكمله وقلب رأساً على عقب

 

صنفت الأضرار في هذه القائمة إلى خمس مستويات، من المستوى الأول (وهو الأكثر ضرراً) إلى المستوى الخامس (وهو الأقل ضرراً)، وهي تصنيفات تقريبية بشكل عام حسب ظروف كل موقع أو مبنى

المستوى الأول: يشير إلى ضرر فادح أو انهيار كلي للمبنى أو تدمير كامل للموقع

المستوى الثاني: يشير إلى أنه بالرغم من كون المنشأة تضررت بشكل كبير لكن يمكن إعادة بنائها من نفس مكوناتها

المستوى الثالث: يشير إلى أن الضرر الكبير الذي لحق بالمنشأة قد يكون سطحياً أو ظاهرياً فقط

المستوى الرابع: يشير إلى أن الأضرار بسيطة

المستوى الخامس: يشير إلى ضرر لا يمكن تقييمه أو إثباته

 

لقد كانت ضريبة هذا الصراع مفجعة بالنسبة للمجتمع السوري، إذ أن الضرر الذي لحق بالمواقع الأثرية لا يشكل إلا نسبة صغيرة من الأذى العام والدمار الكبير الذي لحق بكل شيء وعلى كل الأصعدة، وليس لدينا إلا الأمل بأن تنتهي هذه المأساة ويجتمع الشعب السوري بكافة أطيافه وبكل ما يحمله من تاريخ زاخر ومتنوع، ليتجاوز تلك النتائج الكارثية ويبدأ بمسيرة إعادة إعمار البلد وترسيخ واحترام ثقافاته المختلفة

لقد كان لتفجير الأنفاق في المنطقة التاريخية في حلب إلى الجنوب من بوابة القلعة دور أساسي في أعمال التخريب التي أصابت المواقع الأثرية. في سبتمبر أيلول 2014 وبسبب نفق فجره الإسلاميون، دمرت بالكامل المدرسة الخسروفية (1537 ـ 1546) التي تعتبر من أهم أعمال المعماري العثماني سنان. وبعد شهر، كانت قوات المعارضة مسؤولة بشكل واضح عن تدمير القسم الأكبر من المدرسة السلطانية التي تضم مدفن الابن الثالث لصلاح الدين الأيوبي الملك الظاهر غازي الذي حكم حلب بين عامي 1186 و1216 وعائلته

وفي فترة أبكر، أدى تفجير الأنفاق إلى تخريب شبه كامل لمنشآت أثرية أخرى واقعة في المنطقة التاريخية في حلب، مثل المشفى الوطني (فندق الكارلتون)، السرايا التي كانت مركزاً للحاكم في فترة الانتداب الفرنسي، وخان الشونة. وقبل ذلك (في بداية القتال عام 2013) أدت أعمال القصف (ربما من الدبابات) لتدمير مئذنة الجامع الأموي الكبير في حلب، والتي تعتبر نموذجاً فريداً للعمارة السلجوقية في سورية في أواخر القرن الحادي عشر

الصور المعروضة هنا، تمثل الأولى منها صورة جوية ملتقطة بتاريخ 15 كانون أول 2014) للمنطقة الواقعة إلى الجنوب مباشرة من بوابة قلعة حلب. والصورة الثانية تمثل مخططاً لنفس المنطقة مأخوذ من الخريطة العامة التي قمت بوضعها للمواقع التاريخية ضمن السور في حلب تشير فيه الخطوط الحمراء إلى مواقع تلك الأبنية المتهدمة التي اختفت حالياً نتيجة أعمال القصف وتفجير الأنفاق، الصورتان الثالثة والرابعة التقطتا قبل التدمير وتظهر فيهما الأبنية الرئيسية المدمرة حالياً.

 

للاطلاع على مزيد من التقارير التي توثق أعمال التلف التي أصابت المواقع الأثرية السورية، يمكن العودة لمجموعة من المواقع المهتمة بما فيها الموقع الرسمي للمديرية العامة للآثار والمتاحف الذي يقدم تقارير دورية عن حالة الأبنية والمواقع الأثرية المتضررة من الصراع

https://www.facebook.com/apsa2011

http://shirin-international.org/?page_id=878

https://ar-ar.facebook.com/pages/اثار-حلب-Aleppo-Archeology/459668177425042

http://dgam.gov.sy

porno izle porno porno izle porno izle Poker SuperBahis Canli Mac izle Canli Poker Oyna Lig tv izle Canli Mac izle